الشيخ علي الكوراني العاملي

399

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

الفصل الثالث والستون من خطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وكلماته في البصرة يا أهل البصرة يا جند المرأة ! في نهج البلاغة ( 1 / 44 ) : ( ومن كلام له ( عليه السلام ) في ذم أهل البصرة : كنتم جند المرأة ، وأتباع البهيمة ، رغا فأجبتم ، وعقر فهربتم ! أخلاقكم دقاق ، وعهدكم شقاق ، ودينكم نفاق ، وماؤكم زعاق . والمقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه ، والشاخص عنكم متدارك برحمة من ربه . كأني بمسجدكم كجؤجؤ سفينة ، قد بعث الله عليها العذاب من فوقها ومن تحتها وغرق من في ضمنها . وفي رواية : وأيم الله لتغرقن بلدتكم حتى كأني أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة أو نعامة جاثمة . وفي رواية : كجؤجؤ طير في لجة بحر . وفي رواية : بلادكم أنتن بلاد الله تربة ، أقربها من الماء ، وأبعدها من السماء ، وبها تسعة أعشار الشر ، المحتبس فيها بذنبه ، والخارج بعفو الله ) . ومن كلام له ( عليه السلام ) : أرضكم قريبة من الماء ، بعيدة من السماء . خفت عقولكم وسفهت حلومكم . فأنتم غرض لنابل ، وأكلة لآكل ، وفريسة لصائل ) . * * وفي رواية الأخبار الطوال لابن قتيبة / 151 : ( ودخل علي رضي الله عنه البصرة ، فأتى مسجدها الأعظم ، واجتمع الناس إليه فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ثم قال : أما بعد ، فإن الله ذو رحمة واسعة وعقاب أليم ، فما ظنكم بي يا أهل البصرة ! يا جند المرأة وأتباع البهيمة . رغا فقاتلتم ، وعقر فانهزمتم ، أخلاقكم دقاق ، وعهدكم شقاق ، وماؤكم